الجمعة , 21 سبتمبر 2018
أخر الأخبار
الرئيسية / نبض حياة / اعتنق الاسلام فى ابحاره وترحاله .. مايكل روبرت : أدركت ان اعتناق الاسلام هو الشئ الصحيح الذي يجب ان افعله في حياتي
اعتنق الاسلام فى ابحاره وترحاله .. مايكل روبرت : أدركت ان اعتناق الاسلام هو الشئ الصحيح الذي يجب ان افعله في حياتي

اعتنق الاسلام فى ابحاره وترحاله .. مايكل روبرت : أدركت ان اعتناق الاسلام هو الشئ الصحيح الذي يجب ان افعله في حياتي

261 عدد الزيارات

 

الاختلافات ليست شئ يُخاف منه لان الاختلافات شئ يًتعلم منه 

ليعلم كل منا عن الاخر و نتعلم من بعضنا البعض هذا سيحل كثيرا من المشكلات 

كتبت : نورهان عصام 

 أنا مايكل روبرت 29 عام ولدت بنيوزلاند و امي بلجيكيا لذلك لدي جنسيتين الالمانيا و البلجيكيا هواياتي الابحار و الترحال لمسافات طويله التحقت بالجيش لمدة 4 سنوات بعد المدرسة الثانوية و بعد ذلك التحقت بالجامعه عندما كان عمري 24 عاما قررت ان اتبع احلامي و اسافر حول العالم بعد رحلة سفر استغرقت 4 سنوات زرت خلالها 60 دوله اعتنقت الاسلام و تزوجت زوجتي ( أدين ) الأندونيسيا أثناء ترحالي لا اقيم في فنادق و لكن دائما أقيم مع اسر مواطنين في البلاد التي ارتحل اليها معظم الاسر التي استضافتني في أندونسيا و ماليزيا كانوا اسر مسلمه و لم يسألوني ابدا ان اعتنق لاسلام و لكن من معاملتي لهم اظهروا لي ما هو الاسلام هذا ما دفعني لمعرفة المزيد عن الإسلام و أن ألتحق بدروس حول الإسلام في المساجد المحلية في كوالالمبور وجاكرتارغم حضوري دروس عن الاسلام لم يكن لدي النية بعد لاعتناق الاسلام و احترم معلمي هذا و اصروا علي ان يطلعوني علي المزيد عن الاسلام بعد اسابيع قليله من المناقشات و قراءة القران و تعلم كيفية الصلاة أدركت ان اعتناق الاسلام هو الشئ الصحيح الذي يجب ان افعله في حياتي بعد اعتناقي للاسلام أفكاري و اصدقائي لم أغيرهم و لكن بصلاتي خمس مرات في اليوم أصبحت اكثر تركيزا علي الأشياء الهامه عن ما كنت قبل الاسلام كما أشعر براحه أكبر لم اواجه اي صعوبات مع اسرتي و اصدقائي في نيوزلاند بعد اعتناق الاسلام فهم متفتفيح ذهنيا و يتقبلوا اي دين و عرق و ثقافه و دائما يساندوني و يساعدوني اينما اكون لا يوجد شئ معين لفت انتباهي خلال ترحالي بين البلاد فقد رأيت العديد من الشواطئ و المدن و الغابات و الجبال الجميله حول العالم و لكن عادة ما يجمل السفر الرفقه التي تكون
 بصحبتها ليس الاماكن ذاتها و في رمضان 2015 اثناء سفري مدينة سماترا – أندزنسيا كنت اقيم مع اسرة مسلمه اتعلم الاسلام
و كيف هو رمضان أسره من هذه الاسر استضافتني لمدة 3 أسابيع و احتفلت معهم بعيد الفطر و بعد شهور قليله تزوجت ابنتهم ( ادين ) زوجتي ان كنت انا من نيوزيلاندا و زوجتي من أندونيسيا و بلادنا تبعد عن بعضها البعض 9000 كم و كل منا نشأ في عوالم
 مختلفه بثقافات مختلفه و انواع اطعمه مختلفه و لغات مختلفه لكن حقيقة شخصياتنا متشابهه و الاهم من كل هذا اننا ” نعتنق نفس الديانه ” الاسلام ” نحن نستمتع و نحتفل باختلافاتنا و نتعلم كثيرا من بعضنا البعض انه شئ رائع ان اكون مع اسرتها في اندونيسيا و بالنسبة لها انها تجربه عظيمه ان تقضي وقتا مع اسرتي في نيوزيلاندا ( الاختلافات ليست شئ يُخاف منه لان الاختلافات شئ يًتعلم منه ) أتمني ان يبذل الناس القليل من الجهد ليعرفوا عن من يحكموا عليهم قبل ان يحكموا علي الناس بلا هوادة أجد كثير من الكراهيه و الغضب بين المسلمين و غير المسلمين و لكن عادة هذا بسبب الجهل و الخوف من الطرفين ليعلم كل منا عن الاخر و نتعلم من بعضنا البعض هذا سيحل كثيرا من المشكلات.15086792_1423186697700686_629912929_n

Print Friendly, PDF & Email
شارك الخبر علي صفحات التواصل الإجتماعي

عن admin

مجلس إدارة المجلة الدكتور أحمد رمضان الشيخ محمد القطاوي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .